محمد شفيق ومحمد
الفاسي يرجعون أصل دكالة إلى كلمتين: "دو" أي تحت و"أكال" أي الأرض. وتعني
"دكالة" الأرض المنخفضة، وهي بالفعل أرض منخفضة مقارنة مع المناطق
المجاورة. أما أحمد توفيق في تعليقه على كتاب "التشوف إلى رجال التصوف"
يرجع أصلها إلى "إيدوكلين" أو إيداوكلن أو إيدركالن. ويلتقي مع محد شفيق في
الاحتمال الأخير على اعتبار أن فعل "إدرا" يعني بالأمازيغية "انخفض". وفي
احتماله الأخير يرجع أصل دكالة إلى تيديكلت أي راحة اليد. ومما يؤيد هذا
التفسير وجود منطقة في الصحراء الكبرى تحمل اسم تيديكلت.
وما أنا من دكالة غير أنني نسبت إليهم نسبة الصدق في الحب كنسبة سلمان لبيت نبيه وما كان في قبيل منهم ولا شعب جزا الله خيرا ملة أخرجتهم من الناس إخراج الحبوب من اللب
التحقيق والإصابة في معنى كلمة دكالة
إن المتأمل لمعاجم
اللغة ،يجد أن كلمة دكالة أصلها دكل ،فالدال والكاف واللام أصيل يدل على
تعظم ،يقال تدكل الرجل إذا تعظم في نفسه ،ومنه الدكلة . والدكلة القوم
الذين لا يجيبون السلطان من عزهم ،يقال هم يتدكلون على السلطان ،أي
يتدللون،وتدكلوا عليه اعتزوا وترفعوا في أنفسهم ,وقيل كل من ترفع في نفسه
فقد تدكل وتدكل عليه تدلل وانبسط .والدكلة بالتحريك ،الطين الرقيق ،ودكل
الطين يدكله ويدكله دكلا جمعه بيده ليطين به .
فدكالة اذنا معناها لغويا من الاعتزاز والانبساط .
وجاء في القاموس أن دكالة على وزن رمانة ،بلد بالمغرب للبربر .أما دكالى بالألف مقصورة فهي كسكارى :اسم شيطان .الا أن الحموي ذكر بفتح أوله (أي الدال )وتشديد ثانيه .مشيرا الى أنها بلد بالمغرب يسكنه البربر. كما حكى الفتح أيضا عبد الحي بن العماد في كتابه الشذرات ،والامام السيوطي في كتابه اللباب ،وكذلك الشيخ أحمد رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي في ذيله على تذكرة الحفاظ. لكن الفتح مهجور ولا يوجد من يستعمله .
وقد قال الأستاذ محمد شفيق :على أن دكالة نطق مصمودي وهي كلمة مركبة تجزأ كالتالي :"دو" بمعنى أسفل، "وكال" بمعنى الأرض ،لذلك تكون الكلمة عند جمعها الأرض المنخفضة. ولا شك أن هذه التسمية تجد مبررا لها في انخفاض أراضي المنطقة
بالنسبة لجبال الأطلس الكبير والجبيلات المجاورة. وقد رجح الأستاذ محمد الشياظمي الحاجي السباعي على أنها كلمة أمازيغية مركبة .
والصواب في ما يبدوا لي والله أعلم ما ذهب اليه الأستاذ عبد القادر العافية في وقوفه عند لفظة دكالة بقوله :ففيما يرجع للأصل اللغوي للكلمة هناك طريقتان للبحث :طريقة من يرجع بها الى أصل عربي فيعتبرها عربية المادة الحرفية .عربية الدلالة اللغوية ،ويلتمس معانيها من معاجم اللغة العربية .وهناك طريقة من يرجع بها الى أصل غير عربي فيعتبرها أمازيغية الأصل مركبة من شطريين أضيف أحدهما للآخر ،والبحث العلمي الدقيق يقف في مثل هذه الموضوعات موقف التحفظ والاحتياط والحذر لئلا يقع في مآزق وقع فيها سابقون ولا حقون .....وبطبيعة الحال فإننا لا نجزم جزما ،ولا نفرض رأيا ولا نفضل توجيها على آخر .
أما معنى الكلمة ودلالتها في أقلام المؤرخيين ونصوص الجغرافيين والرحالين القدماء فإننا نجد دلالات متعددة ،فهناك من يعبر بالمدينة ،وهناك من يعبر بالقبيلة ،وهناك من يعبر بالإقليم ،كما يفهم من بعض النصوص أنها تعني اتحادا أو تجمعا يستوعب عدة قبائل .
فدكالة اذنا معناها لغويا من الاعتزاز والانبساط .
وجاء في القاموس أن دكالة على وزن رمانة ،بلد بالمغرب للبربر .أما دكالى بالألف مقصورة فهي كسكارى :اسم شيطان .الا أن الحموي ذكر بفتح أوله (أي الدال )وتشديد ثانيه .مشيرا الى أنها بلد بالمغرب يسكنه البربر. كما حكى الفتح أيضا عبد الحي بن العماد في كتابه الشذرات ،والامام السيوطي في كتابه اللباب ،وكذلك الشيخ أحمد رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي في ذيله على تذكرة الحفاظ. لكن الفتح مهجور ولا يوجد من يستعمله .
وقد قال الأستاذ محمد شفيق :على أن دكالة نطق مصمودي وهي كلمة مركبة تجزأ كالتالي :"دو" بمعنى أسفل، "وكال" بمعنى الأرض ،لذلك تكون الكلمة عند جمعها الأرض المنخفضة. ولا شك أن هذه التسمية تجد مبررا لها في انخفاض أراضي المنطقة
بالنسبة لجبال الأطلس الكبير والجبيلات المجاورة. وقد رجح الأستاذ محمد الشياظمي الحاجي السباعي على أنها كلمة أمازيغية مركبة .
والصواب في ما يبدوا لي والله أعلم ما ذهب اليه الأستاذ عبد القادر العافية في وقوفه عند لفظة دكالة بقوله :ففيما يرجع للأصل اللغوي للكلمة هناك طريقتان للبحث :طريقة من يرجع بها الى أصل عربي فيعتبرها عربية المادة الحرفية .عربية الدلالة اللغوية ،ويلتمس معانيها من معاجم اللغة العربية .وهناك طريقة من يرجع بها الى أصل غير عربي فيعتبرها أمازيغية الأصل مركبة من شطريين أضيف أحدهما للآخر ،والبحث العلمي الدقيق يقف في مثل هذه الموضوعات موقف التحفظ والاحتياط والحذر لئلا يقع في مآزق وقع فيها سابقون ولا حقون .....وبطبيعة الحال فإننا لا نجزم جزما ،ولا نفرض رأيا ولا نفضل توجيها على آخر .
أما معنى الكلمة ودلالتها في أقلام المؤرخيين ونصوص الجغرافيين والرحالين القدماء فإننا نجد دلالات متعددة ،فهناك من يعبر بالمدينة ،وهناك من يعبر بالقبيلة ،وهناك من يعبر بالإقليم ،كما يفهم من بعض النصوص أنها تعني اتحادا أو تجمعا يستوعب عدة قبائل .
قبائل دكالة
ترجع الأصول الأولى
للقبائل العربية الكبرى بالمنطقة المغربية الوسطى الى الهجرات العربية
الأولى للمغرب الأقصى في القرن السادس الهجري، وذلك في عهد دولة الخليفة
يعقوب المنصور الموحدي، عندما أوقع بعرب افريقيا الشمالية المهاجرة من
الجزيرة العربية، وبعد أن هزمهم نقل جمهورهم من المغربين الأوسط والأدنى
الى دواخل المغرب الأقصى سنة 584 هـ فأنزلهم على الشاكلة التالية
عرب جشم : أنزلهم بمنطقة تامسنا ودكالة في السهل الفسيح بين سلا ومراكش وآسفي أي ما يسمى آنذاك بالحوز
عرب رياح : أنزلهم ببلاد الهبط في السهل الفسيح بين القصر الكبير وأزغار أي ما يسمى أنذاك بالغرب
عرب سليم : لم ينزلهم المنصور الموحدي في أي منطقة ولم ينقلهم من تونس لأنهم لم يحاربوه ولم يقاتلوه هناك
وهاته القبائل العربية المهاجرة للمغرب هي من عرب مضر العدنانيين الاسماعيليين في الحجاز بالجزيرة العربية، وتنقسم الى أربعة قبائل شهيرة وهي
أ- عرب جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خفصة بن قيس بن عيلان بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
ب- عرب هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور
ج- عرب سليم بن منصور بن عكرمة بن خفصة
د- عرب رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور
ويلاحظ في هذا النسب أن جدهم الأعلى المشترك هو منصور بن عكرمة
وبالنسبة لعرب جشم فهم أجداد قبائل دكالة وعبدة، وقد كانوا يحملون اسما أمازيغيا واحدا وهو دكالة، والتي لبسوا جلدتها وحلوا محلها وانتسبوا اليها حيث أنها كانت أواسط القرن الخامس الهجري قد تعصبت للدولة المرابطية فلم تعط أي تأييد للدولة الموحدية التي قضت على عرش الدولة المرابطية وقوضت أركانه، حيث عمل السلطان عبد المومن الموحدي وأبناؤه في تجهيز الجيوش ضد المرابطين وقاتلهم وهزمهم ثم كانت له ولأولاده من بعده الكرة عليهم فأبادوا دولتهم تارة بالسيف وتارة بتفريقهم في آفاق المغرب
وبعد أن استوطنت قبائل العرب الدكالية بالاسم، في السهول المذكورة على ساحل المحيط الأطلسي، وتجذرت أسرهم، وتفرعت قبائلهم، انقسمت دكالة الى قسمين كبيرين، دكالة البيضاء، ودكالة الحمراء
------------------------------
قبائل دكالـة
أو دكالة البيضاء وهي عبارة عن اتحاد قبلي لعرب المنطقة الشمالية المحيطة بأزمور والجديدة، والتي احتفظت باسم دكالة الأمازيغي، وتنقسم الى ثمانية قبائل يضمها تراب اقليم الجديدة وهي
قبيلة شتوكة : وتقع بالشمال الغربي لاقليم الجديدة
قبيلة الحوزية : وتقع بشمال اقليم الجديدة
قبيلة أولاد بوعزيز : وتقع بغرب اقليم الجديدة
قبيلة أولاد فرج : وتقع بالشمال الشرقي لاقليم الجديدة
قبيلة أولاد زرارة : وتقع بوسط اقليم الجديدة
قبيلة العونات : وتقع بشرق اقليم الجديدة، ويرجع أصل اسمها الى جدها الأول عون، وقد استقرت بمجالها الحالي منذ أوائل الهجرات العربية في عهد الموحدين
قبيلة أولاد عمور : وتقع بالجنوب الغربي لاقليم الجديدة
قبيلة أولاد عمران : وتقع بجنوب اقليم الجديدة، وقاعدتها مدينة الغربية، وفي هذه القبيلة نشأ الشيخ العلامة أبو شعيب الدكالي في دوار الصديقات بقبيلة الغربية من اولاد عمران، يتيما تحت كفالة عمه العلامة سيدي محمد بن عبدالعزيز الصديقي، الذي كان عميد أسرة اولاد الفقيه الصديقي، كان مقصد طلبة العلم من كل قبائل دكالة، ورئيس مدرسة مشهورة بتعليم العلم والقراءات، ونشأه نشأة علمية دينية بحيث لم يترك له فرصة من عمره تضيع، كان يخصص له وقتا لسماع ما حفظه في يومه من القرآن الكريم وقد وهبه الله حافظة قوية تساعده على حفظ نصف حزب في اليوم بسهولة، فما كاد يصل إلى العاشرة من عمره حتى حفظ القرآن بالقراءات السبع وتفرغ لحفظ المتون، ثم العلوم الدينية حتى بلغ ما بلغ من شهرة علمية على مستوى المغرب والعالم الاسلامي
--------------------------------
قبائل عبـدة
أو دكالة الحمراء : وهي عبارة عن اتحاد قبلي لعرب المنطقة الجنوبية المحيطة بآسفي، والتي احتفظت باسم عبدة العربي، وتنقسم عبدة الى ثلاث عمائر وكلهم ينتمون الى عرب الحجاز بالجزيرة العربية
قبيلة الربيعة : وتنقسم الى أربعة بطون
البخاتي
الشهالي
الأضالعة
سحيـم
قبيلة البحاترة : وتنقسم الى ستة بطون
آل غياث
أولاد سلمان
دربالة
تمـرة
أولاد زيد الجحوش
أشجع : وتعرف أيضا باسم الزع
قبيلة آل عامر : وتنقسم الى ثلاث بطون
المويسات
آل حسين
الجرامنة : وكانت فيهم رئاسة قبائل عبدة ومنهم جرمون بن عيسى المتوفى سنة 659 هـ ثم كانون بن جرمون ثم يعقوب بن جرمون، وانتقلت الرئاسة الى آل سفيان من فروع آل جرمون وبقيت فيهم الى عهد المرينيين، وقد كان آل سفيان يقطنون بأطراف أزمور في عهد احمد المنصور السعدي، وكان هذا الأخير قد نقل أولاد بوعزيز من أزمور الى طرف أزغار على وادي بهت بسبب تمردهم، الى أن توفي المنصور سنة 1012 هـ فرجع أولاد بوعزيز لبلادهم قرب أزمور، وارتحل منه آل سفيان الى الغرب فألفوا هناك قبيلتهم المسماة مختار، واستولوا على الحوض الغربي، وما زال خلافهم مع أهله الى الآن، ثم آلت الرئاسة الى أسرة آل عامر، من فروع الجرامنة أيضا، وبقيت فيهم الى عهد العلويين، ومن قوادهم القائد علال المخزني وابن أخيه القائد عبدالرحمن بن ناصر المتوفى سنة 1214 هـ
عرب جشم : أنزلهم بمنطقة تامسنا ودكالة في السهل الفسيح بين سلا ومراكش وآسفي أي ما يسمى آنذاك بالحوز
عرب رياح : أنزلهم ببلاد الهبط في السهل الفسيح بين القصر الكبير وأزغار أي ما يسمى أنذاك بالغرب
عرب سليم : لم ينزلهم المنصور الموحدي في أي منطقة ولم ينقلهم من تونس لأنهم لم يحاربوه ولم يقاتلوه هناك
وهاته القبائل العربية المهاجرة للمغرب هي من عرب مضر العدنانيين الاسماعيليين في الحجاز بالجزيرة العربية، وتنقسم الى أربعة قبائل شهيرة وهي
أ- عرب جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خفصة بن قيس بن عيلان بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
ب- عرب هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور
ج- عرب سليم بن منصور بن عكرمة بن خفصة
د- عرب رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور
ويلاحظ في هذا النسب أن جدهم الأعلى المشترك هو منصور بن عكرمة
وبالنسبة لعرب جشم فهم أجداد قبائل دكالة وعبدة، وقد كانوا يحملون اسما أمازيغيا واحدا وهو دكالة، والتي لبسوا جلدتها وحلوا محلها وانتسبوا اليها حيث أنها كانت أواسط القرن الخامس الهجري قد تعصبت للدولة المرابطية فلم تعط أي تأييد للدولة الموحدية التي قضت على عرش الدولة المرابطية وقوضت أركانه، حيث عمل السلطان عبد المومن الموحدي وأبناؤه في تجهيز الجيوش ضد المرابطين وقاتلهم وهزمهم ثم كانت له ولأولاده من بعده الكرة عليهم فأبادوا دولتهم تارة بالسيف وتارة بتفريقهم في آفاق المغرب
وبعد أن استوطنت قبائل العرب الدكالية بالاسم، في السهول المذكورة على ساحل المحيط الأطلسي، وتجذرت أسرهم، وتفرعت قبائلهم، انقسمت دكالة الى قسمين كبيرين، دكالة البيضاء، ودكالة الحمراء
------------------------------
قبائل دكالـة
أو دكالة البيضاء وهي عبارة عن اتحاد قبلي لعرب المنطقة الشمالية المحيطة بأزمور والجديدة، والتي احتفظت باسم دكالة الأمازيغي، وتنقسم الى ثمانية قبائل يضمها تراب اقليم الجديدة وهي
قبيلة شتوكة : وتقع بالشمال الغربي لاقليم الجديدة
قبيلة الحوزية : وتقع بشمال اقليم الجديدة
قبيلة أولاد بوعزيز : وتقع بغرب اقليم الجديدة
قبيلة أولاد فرج : وتقع بالشمال الشرقي لاقليم الجديدة
قبيلة أولاد زرارة : وتقع بوسط اقليم الجديدة
قبيلة العونات : وتقع بشرق اقليم الجديدة، ويرجع أصل اسمها الى جدها الأول عون، وقد استقرت بمجالها الحالي منذ أوائل الهجرات العربية في عهد الموحدين
قبيلة أولاد عمور : وتقع بالجنوب الغربي لاقليم الجديدة
قبيلة أولاد عمران : وتقع بجنوب اقليم الجديدة، وقاعدتها مدينة الغربية، وفي هذه القبيلة نشأ الشيخ العلامة أبو شعيب الدكالي في دوار الصديقات بقبيلة الغربية من اولاد عمران، يتيما تحت كفالة عمه العلامة سيدي محمد بن عبدالعزيز الصديقي، الذي كان عميد أسرة اولاد الفقيه الصديقي، كان مقصد طلبة العلم من كل قبائل دكالة، ورئيس مدرسة مشهورة بتعليم العلم والقراءات، ونشأه نشأة علمية دينية بحيث لم يترك له فرصة من عمره تضيع، كان يخصص له وقتا لسماع ما حفظه في يومه من القرآن الكريم وقد وهبه الله حافظة قوية تساعده على حفظ نصف حزب في اليوم بسهولة، فما كاد يصل إلى العاشرة من عمره حتى حفظ القرآن بالقراءات السبع وتفرغ لحفظ المتون، ثم العلوم الدينية حتى بلغ ما بلغ من شهرة علمية على مستوى المغرب والعالم الاسلامي
--------------------------------
قبائل عبـدة
أو دكالة الحمراء : وهي عبارة عن اتحاد قبلي لعرب المنطقة الجنوبية المحيطة بآسفي، والتي احتفظت باسم عبدة العربي، وتنقسم عبدة الى ثلاث عمائر وكلهم ينتمون الى عرب الحجاز بالجزيرة العربية
قبيلة الربيعة : وتنقسم الى أربعة بطون
البخاتي
الشهالي
الأضالعة
سحيـم
قبيلة البحاترة : وتنقسم الى ستة بطون
آل غياث
أولاد سلمان
دربالة
تمـرة
أولاد زيد الجحوش
أشجع : وتعرف أيضا باسم الزع
قبيلة آل عامر : وتنقسم الى ثلاث بطون
المويسات
آل حسين
الجرامنة : وكانت فيهم رئاسة قبائل عبدة ومنهم جرمون بن عيسى المتوفى سنة 659 هـ ثم كانون بن جرمون ثم يعقوب بن جرمون، وانتقلت الرئاسة الى آل سفيان من فروع آل جرمون وبقيت فيهم الى عهد المرينيين، وقد كان آل سفيان يقطنون بأطراف أزمور في عهد احمد المنصور السعدي، وكان هذا الأخير قد نقل أولاد بوعزيز من أزمور الى طرف أزغار على وادي بهت بسبب تمردهم، الى أن توفي المنصور سنة 1012 هـ فرجع أولاد بوعزيز لبلادهم قرب أزمور، وارتحل منه آل سفيان الى الغرب فألفوا هناك قبيلتهم المسماة مختار، واستولوا على الحوض الغربي، وما زال خلافهم مع أهله الى الآن، ثم آلت الرئاسة الى أسرة آل عامر، من فروع الجرامنة أيضا، وبقيت فيهم الى عهد العلويين، ومن قوادهم القائد علال المخزني وابن أخيه القائد عبدالرحمن بن ناصر المتوفى سنة 1214 هـ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)